تقوية الثقه بالنفس
تقبّل الذات يجب أن يُدرك كلّ إنسان أنّ الناس مختلفون عن بعضهم البعض وليسوا متشابهين تماماً، وأنّ التعامل مع المواقف الاجتماعية المتنوّعة يختلف من شخص إلى آخر؛ فبعض الأشخاص قد يشعرون بالخجل والإحراج في التجمّعات الكبيرة بالمقابل يتمتعون بالجرأة والثقة بالنفس في الفعاليات والتجمّعات الصغيرة؛ لذا من الضروري أن يتقبّل كلّ شخص نفسه كما هو، وأن يُدرك نقاط قوته ومزاياه، ويحرص على أن يكون أفضل نسخة من نفسه .
التفكير الإيجابي يجب على كلّ شخص دعم نفسه وتشجيعها من خلال التفكير الإيجابي، وذلك بتجنّب وصف الشخص نفسه بأنّه انطوائي أو خجول أو ما إلى ذلك، بل على العكس يجب أن يصف نفسه بأنّه قوي وواثق ومُتحدّث، حيث ينصح الخبراء بالتحدث مع النفس بطريقة إيجابية نظراً إلى تأثّر الدماغ بذلك وميله إلى تحقيق هذه الصفات والسمات الإيجابية، وهو ما يدفع الشخص للسعي بجدّ لتحقيقها ممّا يُساهم في زيادة ثقته بنفسه،[١] كما يُساهم تذكّر الشخص للأمور والإنجازات التي نجح في تحقيقها وأحدثت تأثيراً إيجابياً في حياة الآخرين في تعزيز ثقته بنفسه وتشكيل إثبات له حول ما يُمكنه القيام
عدم مقارنة النفس بالآخرين يجب أن يبتعد الشخص عن مقارنة نفسه بالآخرين سواء كان ذلك على أرض الواقع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث أكّدت دراسة نُشرت عام 2018م في مجلة (Personality and Individual Differences) تأثير مقارنة الشخص نفسه بالآخرين على الطريقة التي يشعر بها حيال نفسه، وقد أكّد العديد من الباحثين على نتيجة هذه الدراسة، فالمقارنات تولّد لدى الشخص العديد من المشاعر السلبية، فحين يُفكّر الشخص في ممتلكات الآخرين وإنجازاتهم ومهاراتهم يعتقد أنّ ما لديهم أفضل ممّا عنده وهذا يُضعف ثقته بنفسه
الاهتمام بالصحة الجسدية ترتبط الثقة بالنفس ارتباطاً وثيقاً برضا الشخص عن ذاته وعن شكله الخارجي؛ لذلك لا بُدّ من اتّباع نمط حياة صحي عن طريق الحصول على قسط كافٍ من النوم كلّ يوم، واتّباع نظام غذائيّ صحي، وممارسة التمارين الرياضة؛ حيثُ توصّلت دراسة نُشرت عام 2016م في مجلة (Neuropsychiatric Disease and Treatment) إلى أنّ النشاط البدني المنتظم أدّى إلى تحسين شكل أجسام المشاركين في الدراسة فشعروا بمزيد من الثقة، فاتّباع الممارسات الصحيّة يؤثّر إيجاباً على صحة الفرد ويُعزّز من ثقته بنفسه
تعليقات
إرسال تعليق